أعرب رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، عن تقديره لعمق العلاقات التاريخية بين المغرب وجمهورية السنغال، مشيدًا بالروابط المتينة التي نسجتها عقود من التعاون والتضامن بين البلدين، وما أسست له من شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للشعبين.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الاثنين 26 يناير 2026 بالرباط، رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد رفيع المستوى.
وأكد ولد الرشيد أن هذه الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، وتوطيد قنوات الحوار والتشاور بما يعمق التقارب بين الشعبين الشقيقين.
وفي هذا الإطار، شدد رئيس مجلس المستشارين على أهمية الارتقاء بهذا التعاون ليشكل نموذجًا للتكامل والتضامن جنوب–جنوب على مستوى غرب إفريقيا، بما يدعم دعائم السلم والاستقرار ويعزز التنمية المستدامة والشاملة في المنطقة.
كما استعرض ولد الرشيد التوجهات الاستراتيجية للسياسة الإفريقية التي تنهجها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، والدور المحوري للمغرب في دعم جهود التنمية بالقارة الإفريقية، مبرزًا المبادرات الملكية الرامية إلى تمكين بلدان الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي نيجيريا–المغرب كرافعتين للتكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو أن العلاقات المغربية-السنغالية تستند إلى أسس راسخة في الروابط الإنسانية والروحية والاقتصادية والثقافية، وأن زيارته تأتي في سياق الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة بين البلدين لتعزيز هذه الشراكة وتطويرها بما يتماشى مع تطلعات الشعبين إلى شراكة مستقبلية أكثر انتظامًا وفعالية.
وحضر اللقاء عدد من أعضاء مكتب مجلس المستشارين، إلى جانب الأمين العام للمجلس ورئيس ديوان رئيس المجلس ومسؤولي العلاقات الخارجية والتواصل.
